نديم
04-15-2007, 08:59 PM
http://bp1.blogger.com/_a0Mixy3243I/RiAYeZZa5XI/AAAAAAAAAEQ/Mc0QTz1po0o/s400/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%B1.jpg
لم يقطع سكون الليل إلا صوت المطر وهو يدفن أحزانه بين أمواجه،
كان يغسل الشوارع والطرقات ، فيما كانت تقف أمام شاطىء البحر وكأن الزمن تركها بإحدى الزوايا،
أسقطها من حساباته ولم يعد يجدى البحث عن الأسباب..
"هى" ككل البؤساء لا تملك الا البكاء، حيلتها العاجزة فى مواجهة جروح الزمن..
إهانات البشر.. آه ما أفظعها، هل يدركون كم يخدشون ارواحنا قبل مشاعرنا..
لماذا يتصورون الجرح طفحا جلديا يمكن مداواته بقليل من الكريمات...
على ضفة النهر و فى ليل أخرتكررت الأسئلة، ربما بفعل التداعى، ليل. مطر..
وحزن تجدده الأيام بدأب ...كانت تتأمل المياة وحبات المطر
تخترقها فى صمت،حتى الضوء الخافت الذى راح يلقى بظلاله على سطح الماء شارك بحماس
وربما بتلذذ فى طمس آثاره..
حينها ولأول مرة تمنت أن تكون "حبة مطر" تذوب فى مياة النيل.. تتلاشى تماما..
فاللمياة حضور بالغ ،سحرخاص لايمكن مقاومته ،كعاشق يفتح ذراعيه ويدعوها بحميمية للإحتماء،
للإرتواء.. للتوحد و...
"هى" لم تكن تتمنى لقاءا عابرا مع المياة، لم تكن رياضة الغوص هى الهدف فى سيناريو المشهد،
فقط كلمة النهاية وحدها بالكادر، فى صمت الليل و على إيقاع المطر ،
ووسط نفايات لا تختلف كثيرا عما تركته على السطح..
لم يقطع سكون الليل إلا صوت المطر وهو يدفن أحزانه بين أمواجه،
كان يغسل الشوارع والطرقات ، فيما كانت تقف أمام شاطىء البحر وكأن الزمن تركها بإحدى الزوايا،
أسقطها من حساباته ولم يعد يجدى البحث عن الأسباب..
"هى" ككل البؤساء لا تملك الا البكاء، حيلتها العاجزة فى مواجهة جروح الزمن..
إهانات البشر.. آه ما أفظعها، هل يدركون كم يخدشون ارواحنا قبل مشاعرنا..
لماذا يتصورون الجرح طفحا جلديا يمكن مداواته بقليل من الكريمات...
على ضفة النهر و فى ليل أخرتكررت الأسئلة، ربما بفعل التداعى، ليل. مطر..
وحزن تجدده الأيام بدأب ...كانت تتأمل المياة وحبات المطر
تخترقها فى صمت،حتى الضوء الخافت الذى راح يلقى بظلاله على سطح الماء شارك بحماس
وربما بتلذذ فى طمس آثاره..
حينها ولأول مرة تمنت أن تكون "حبة مطر" تذوب فى مياة النيل.. تتلاشى تماما..
فاللمياة حضور بالغ ،سحرخاص لايمكن مقاومته ،كعاشق يفتح ذراعيه ويدعوها بحميمية للإحتماء،
للإرتواء.. للتوحد و...
"هى" لم تكن تتمنى لقاءا عابرا مع المياة، لم تكن رياضة الغوص هى الهدف فى سيناريو المشهد،
فقط كلمة النهاية وحدها بالكادر، فى صمت الليل و على إيقاع المطر ،
ووسط نفايات لا تختلف كثيرا عما تركته على السطح..