أمير الوادي
01-21-2007, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى :
(إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (لقمان : 34 )
(اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ) (الرعد : 8 )
كيف نوفق بين هذه الآية و بين ما توصل له العلم الحديث من وسائل تكشف للوالدين نوع الجنين .. وقد تصيب في كثير من الأحيان ؟؟؟
الجواب :
- أن المقصود بقوله تعالى : ( مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى ) هو حال الجنين من رزقه وأجله وماكتبه الله له في الدنيا وشقي هو أم سعيد .. وكذلك حاله في رحم أمه وهل سيكمل حياته في الرحم .. وغيرها مما هو من خصائص الله تعالى .
ولذلك استخدم الله تعالى ( ما ) .
ولو كان المقصود نوع الجنين فقط لقال تعالى : من في الأرحام ، لأن ( من ) هي الأداة التي تستخدم للعاقل وذلك بخلاف ( ما ) .
أما نوع الجنين فهو جزء من ( ما ).
إذن المراد من الآية هو ليس جنس الجنين فقط كما يظن الكثير ، وإنما يشمل كل مايتعلق بهذا الإنسان الضعيف.
والله تعالى أعلم .
قال الله تعالى :
(إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (لقمان : 34 )
(اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ) (الرعد : 8 )
كيف نوفق بين هذه الآية و بين ما توصل له العلم الحديث من وسائل تكشف للوالدين نوع الجنين .. وقد تصيب في كثير من الأحيان ؟؟؟
الجواب :
- أن المقصود بقوله تعالى : ( مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى ) هو حال الجنين من رزقه وأجله وماكتبه الله له في الدنيا وشقي هو أم سعيد .. وكذلك حاله في رحم أمه وهل سيكمل حياته في الرحم .. وغيرها مما هو من خصائص الله تعالى .
ولذلك استخدم الله تعالى ( ما ) .
ولو كان المقصود نوع الجنين فقط لقال تعالى : من في الأرحام ، لأن ( من ) هي الأداة التي تستخدم للعاقل وذلك بخلاف ( ما ) .
أما نوع الجنين فهو جزء من ( ما ).
إذن المراد من الآية هو ليس جنس الجنين فقط كما يظن الكثير ، وإنما يشمل كل مايتعلق بهذا الإنسان الضعيف.
والله تعالى أعلم .