المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : )),,(( بصراحــ / ـــة .. كم وزنكـ.. بدونـ لفـٍٍ / ودورانـٍ )),,((


الـمـجـروح
03-25-2007, 02:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي الله يعمر أوقاتكم بالطاعات..

وأن يجعلني واياكم ممن يستخدمه في طاعته..

كم وزنكـ..هل هو

(50)

أو

(60)

أو

(70)

أو

(80)..

لا... لا... لا...

لا أقصد ذلك..

أقصدالوزن الحقيقي

الذي ذكره ربنا عزوجل بقوله(( والوزن يومئذالحق

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون))

هل اتضحت فكرتي..

وزنك في ميزان العدل.. يوم تنصب الموازين..

فكم نصيبك من حسن الخلق ..علما أنه أثقل

ما يوضع في الميزان كما صح الخبر عن نبينا

الكريم عليه الصلاة والسلام..

وكم نصيبكـ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

فمن دعاإلى هدى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه

وكذلك من دعا إلى ضلالة عليه من الوزر مثل أوزار

من تبعه..

كم نصيبك من قراءة القرآن.. فبكل حرف حسنة..

كم نصيبك من ذكر الله.. قد تكسب مليار حسنة

عندما تدعو للمسلمين والمسلمات.. فبكل حسنة..

احذر..

احذر..

احذر..

من آكل الحسنات.. الظلم والبغي والحسد والغيبة

والنميمة.. والخصام والسب والشتم..

ولذلك ما أكثر المفلسين يوم القيامة..

وويل لمن غلبت آآآحاده عشراته..

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبو.. وزنوا

أعمالكم قبل أن توزنوا واستعدوا للعرض الأكبر

على الله.. فإنه لا تخفى عليه خافية..

اللهم اجعل هذه المشاركة في ميزان حسناتي

وفي ميزان حسنات كل من يرد عليها او يقرأها..

lamar
03-25-2007, 02:45 PM
أميــــــــــن

موضوووع راااائـــــــــع

مشكـــــوور العبقري ع الموضووع

تقبـــــل مروووري

كيــ بنيــة ــوت
03-25-2007, 02:56 PM
آآآآميـــــن ..

جزاك الله خيـــر ..

وانشالله في موازين حسناتك

يعطيك العافيــه

العبقري على الموضوع ..

والتذكيـــر

الـمـجـروح
03-25-2007, 03:35 PM
تسلمون اقصد تسلمن يا كيوت بنيه وبنوته الخبر

بصراحه ما اشوف الى انتو بالمنتدى ليه

إحساس جديد
03-25-2007, 05:53 PM
مشكور يا العبقري على الموضوع المميز جدا ً

و الهام و خاصة في هذا العصر يلي نسي فيه القرأن

بس الحمد لله ما زال هناك الكثرين لا يزالون متمسكين بالعقيدة الإسلامية

تحيااتي

العمدة
03-25-2007, 06:28 PM
سلمت يداك اخوي العبقري..ابحرت فأبدعت في سماء المنتدى تقبل تحياتي اخوك المحب العقرب 18

الـمـجـروح
03-27-2007, 05:58 AM
تسلمون جميعا

تقبلوا تحياتي العبقري لعاقل في عصر الجنون