MARWAN
08-13-2007, 05:54 PM
"" حذرت منظمة صهيونية تطلق على نفسها "العالم الجديد" في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكتروني من تنامي الوعي الإسلامي لدى السيدات والفتيات المصريات. وذكرت المنظمة أن أكثر من 95% من السيدات المصريات اللاتي تجاوزت أعمارهن الـ 35 عاما يرتدين الزي الإسلامي، بينما تصل إلى 85% نسبة الفتيات المحجبات ما بين 25 إلى 35 عامًا، و80% للفتيات من 18 إلى 25 عامًا. وقد أوردت صحيفة (المصريون) الالكترونية أن المنظمة حذرت من أن ارتفاع نسبة المتدينات بين السيدات المصريات، والتنامي الخطير في أعدادهن بات يهدد كيان دولة إسرائيل، من دون أن توضح العلاقة بين الأمرين. ولفتت إلى أن هناك عوامل ساعدت على تغيير سلوك الفتاة المصرية، من بينها ما وصفتهم بـ "الوعاظ أصحاب الياقات البيضاء" أي الدعاة الذين يظهرون على الفضائيات.
وحددت أسماء مجموعة من الدعاة باعتبارهم المحركين للشارع المصري؛ وأبرزهم: عمرو خالد وصفوت حجازي ومحمد هداية ومحمد حسان والحبيب الجفري، وأشارت إلى أن عدة قنوات فضائية أصبحت من الباقات الأساسية لدى البيت المصري المسلم مثل قناة "اقرأ" و"الرسالة" و"المجد" و"الناس".
كما حذرت من خطورة ارتداء الفنانات للزي الإسلامي واعتزالهن الفن، لكونهن يساعدن على نشر الوعي الإسلامي بالوسط الفني. وقال التقرير إن رؤية الحكومة المصري اختلفت عن ذي قبل؛ إذ أنها باتت تساعد على نشر الوعي الإسلامي لدى الفتيات وتترك الوعاظ يتحدثون في المساجد ويظهرون على شاشات التلفزيون بحرية ودون تضييق. ""
الله ... الله ... طوبى لك أيتها المحجبة.
تنبيه: القنوات الفضائية الإسلامية يجب أن يؤخذ ما فيها بحذر، وأن لا يستمع المسلم إلا لمن يوثق بدينه، فليس كل من ظهر في التلفاز عالما أو داعية يأمنه المسلم على دينه، لأنه يوجد بين من يسمون دعاة من يدس لك السم في العسل، ففيهم القبوري والعقلاني والصوفي وغير ذلك. ومن بين الأسماء المذكورة في المقال تجد من حذر العلماء منهم، نسأل الله السلامة والعافية ، وطبعا الشيخ محمد حسان - حفظه الله - فوق الشبهات.
وأغتنمها فرصة لأحذر من أحد المذكورين لأن خطره عميم شديد، وهو الحبيب الجفري، هو ليس عالما، بعيد كل البعد عن العلم، وقد جمع الشرك والقبورية والتصوف، وقد رد عليه العلماء - ومنهم العلامة عبد الرحمن دمشقية - في موقع " المجهر " ، وهناك الأدلة على ما ذكرت بالصور والفيديو والنقول .[ www.almijhar.net ].
هذا ولا تنسوا أن اليهود - إخوة القرة والخنازير - يتحكمون في الإعلام العالمي، وبمقدورهم دس من يشاؤون من أعوانهم في أي قناة يريدون، ويزيلون أي قناة يرفضون ... وما أمر قناة " الخير " منكم ببعيد، كانت القناة النظيفة الوحيدة في الفضائيات، وما أن رأيتها حتى عرفت أنها لن تبقى، وذلك ما كان، منعت القناة ... المهم ... اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، واسألوا عن أي رجل قبل أن تسمعوا له .. واطلبوا العلم الشرعي الصافي ليعينكم على التمييز بين الحق والباطل، وبين أتباع الحق وأتباع الضلال.
الله المستعان.
وحددت أسماء مجموعة من الدعاة باعتبارهم المحركين للشارع المصري؛ وأبرزهم: عمرو خالد وصفوت حجازي ومحمد هداية ومحمد حسان والحبيب الجفري، وأشارت إلى أن عدة قنوات فضائية أصبحت من الباقات الأساسية لدى البيت المصري المسلم مثل قناة "اقرأ" و"الرسالة" و"المجد" و"الناس".
كما حذرت من خطورة ارتداء الفنانات للزي الإسلامي واعتزالهن الفن، لكونهن يساعدن على نشر الوعي الإسلامي بالوسط الفني. وقال التقرير إن رؤية الحكومة المصري اختلفت عن ذي قبل؛ إذ أنها باتت تساعد على نشر الوعي الإسلامي لدى الفتيات وتترك الوعاظ يتحدثون في المساجد ويظهرون على شاشات التلفزيون بحرية ودون تضييق. ""
الله ... الله ... طوبى لك أيتها المحجبة.
تنبيه: القنوات الفضائية الإسلامية يجب أن يؤخذ ما فيها بحذر، وأن لا يستمع المسلم إلا لمن يوثق بدينه، فليس كل من ظهر في التلفاز عالما أو داعية يأمنه المسلم على دينه، لأنه يوجد بين من يسمون دعاة من يدس لك السم في العسل، ففيهم القبوري والعقلاني والصوفي وغير ذلك. ومن بين الأسماء المذكورة في المقال تجد من حذر العلماء منهم، نسأل الله السلامة والعافية ، وطبعا الشيخ محمد حسان - حفظه الله - فوق الشبهات.
وأغتنمها فرصة لأحذر من أحد المذكورين لأن خطره عميم شديد، وهو الحبيب الجفري، هو ليس عالما، بعيد كل البعد عن العلم، وقد جمع الشرك والقبورية والتصوف، وقد رد عليه العلماء - ومنهم العلامة عبد الرحمن دمشقية - في موقع " المجهر " ، وهناك الأدلة على ما ذكرت بالصور والفيديو والنقول .[ www.almijhar.net ].
هذا ولا تنسوا أن اليهود - إخوة القرة والخنازير - يتحكمون في الإعلام العالمي، وبمقدورهم دس من يشاؤون من أعوانهم في أي قناة يريدون، ويزيلون أي قناة يرفضون ... وما أمر قناة " الخير " منكم ببعيد، كانت القناة النظيفة الوحيدة في الفضائيات، وما أن رأيتها حتى عرفت أنها لن تبقى، وذلك ما كان، منعت القناة ... المهم ... اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، واسألوا عن أي رجل قبل أن تسمعوا له .. واطلبوا العلم الشرعي الصافي ليعينكم على التمييز بين الحق والباطل، وبين أتباع الحق وأتباع الضلال.
الله المستعان.