ريناد
02-07-2007, 01:21 AM
قبل ايام وبعد عودتي من شاطيء البحر في حوالي الساعة الرابعة صباحا قررت ان اكمل سهرتي في بيت والدي حتى صلاة الفجر ..
وصلت الى هناك حيث يقطن اهلي في الطابق الرابع ..كنت سعيدة جدا للساعات التي قضيتها اجري مع اخوتي واستعيد ايام طفولتي ..
استمرت سعادتنا وقررنا ان لانركب المصعد بل ان نجري على السلالم فصعدنا..وكنت اول من وصل رغم كوني الكبرى بينهم وكنت فرحة ضاحكة..
و اذ بقطة تواجهني فصرخت خوفا واردت ان اقفز عنها فاذ بها تقفز من فوقي ومن الطابق الرابع الى الارض لاسمع صوتها وهي تقع وكان شيئا ما قد ان**ر..
صرخت من حزني عليها وشعرت بذنب ليس لي به علاقة
ودخلت عند والدي من**رة والدموع تغرق عيني ..
اخذ الجميع يتضاحكون من دموعي ويقولون انها انتحرت - المجنونة- وانالااكترث الا بمنظرها وهي تسقط...
القصة ليست هنا ..اخذ اخوتي يتحدثون عن غباء القطةوتوالت قصص الانتحارفقص علينا والدي قصة عجيبة وغريبة..
اخبرنا انه في سنته الثانية بالجامعةكان له صديق وهو من قرية من
قرى الشام ومن الاثرياء جدا حيث يقطن اهله في دولة الكويت ..
احب هذا الصديق فتاة فقيرة جدا من قريته وعشقها لابعد الحدود وبقيا معا خلال السنة الى ان اتى والديه في اجازة الصيف ..
كان قد قرر مسبقا ان يخطبها وحدث اهلها وكان الجميع بانتظار وصول والديه لاكمال مراسم الخطبة ..ولكن! لم يحصل مااراده هذا الشاب فقد رفضت والدته الفتاة لانها من عائلة فقيرة جدا ..وحاول معها
لكنها رفضت تماما..
فماذا فعل ؟؟ذهب الى احد اصدقائه واشترى مسدسا واتى الى امه وصوب مسدسه الى راسه ..وقال لها ام ان تزوجيني حبيبتي او اقتل نفسي ..لم تعر الام الامر أي اهتمام فقالت له لن تضغط علي بهذا الشكل
((الله لايقيمك)) فنظر اليها واطلق الرصاصة حيث دخلت من طرف وخرجت من الاخر ..
مات صديق والدي ولكن المشكلة ايضا لاتنتهي هنا.اخبرني والدي انه في اثناء جنازته وبينما يسير الجميع بها مروا بالقرب من بيت حبيبته حيث صدموا ورعبوا بشيء يقع من فوق على مسيرة الجنازة
ويحترق فاذ بها حبيبته قدسكبت البنزين وااحترقت ورمت بنفسها ..ذعر الجميع وماتت الفتاة ..
انتهت القصة هنا ..انها ليست من رسم الخيال ولاقصة من قصص الافلام ولا رواية من روايات العشق ..انها قصة حقيقية كان والدي شاهداعليها ..
انتهت احداث القصة بتعقيب بسيط من والدي – وهو رجل محافظ ومتدين جدا- ((الى جهنم الله لايقيمن)) ..
توقفت هنا اتسائل وانا اعلم ان جزاء الانتحار النار هل ستنجو والدة الشاب من العقاب ؟؟
ومن يتحمل المسئولية هنا؟؟؟ هل هي قلة ايمان الشاب والفتاة؟؟ام هي الضغوطات النفسية؟؟هل هي قصة العناد التي يمر بها الشاب مع والديه في ذلك العمر؟؟
ام هي قلة الوعي والادراك؟؟ وهل يمكن للحب ان يجز بنا الى حافة الهاوية؟؟
لاادري ان كنت مخطئة لكن اصابني حزن شديد على هذين الشابين ..وتسائلت الى اي حد يمكن ان يوصلنا الحب؟؟
العجيب في النهاية واساس القصة انني حينما اردت ان اذهب الى بيتي اذ بالقطة تنهض وتجري ايضا !!!!!!!!!!وصدق من قال((القطة بسبع ارواح)) وضاعت احزاني ودموعي هباءا منثورا..
وصلت الى هناك حيث يقطن اهلي في الطابق الرابع ..كنت سعيدة جدا للساعات التي قضيتها اجري مع اخوتي واستعيد ايام طفولتي ..
استمرت سعادتنا وقررنا ان لانركب المصعد بل ان نجري على السلالم فصعدنا..وكنت اول من وصل رغم كوني الكبرى بينهم وكنت فرحة ضاحكة..
و اذ بقطة تواجهني فصرخت خوفا واردت ان اقفز عنها فاذ بها تقفز من فوقي ومن الطابق الرابع الى الارض لاسمع صوتها وهي تقع وكان شيئا ما قد ان**ر..
صرخت من حزني عليها وشعرت بذنب ليس لي به علاقة
ودخلت عند والدي من**رة والدموع تغرق عيني ..
اخذ الجميع يتضاحكون من دموعي ويقولون انها انتحرت - المجنونة- وانالااكترث الا بمنظرها وهي تسقط...
القصة ليست هنا ..اخذ اخوتي يتحدثون عن غباء القطةوتوالت قصص الانتحارفقص علينا والدي قصة عجيبة وغريبة..
اخبرنا انه في سنته الثانية بالجامعةكان له صديق وهو من قرية من
قرى الشام ومن الاثرياء جدا حيث يقطن اهله في دولة الكويت ..
احب هذا الصديق فتاة فقيرة جدا من قريته وعشقها لابعد الحدود وبقيا معا خلال السنة الى ان اتى والديه في اجازة الصيف ..
كان قد قرر مسبقا ان يخطبها وحدث اهلها وكان الجميع بانتظار وصول والديه لاكمال مراسم الخطبة ..ولكن! لم يحصل مااراده هذا الشاب فقد رفضت والدته الفتاة لانها من عائلة فقيرة جدا ..وحاول معها
لكنها رفضت تماما..
فماذا فعل ؟؟ذهب الى احد اصدقائه واشترى مسدسا واتى الى امه وصوب مسدسه الى راسه ..وقال لها ام ان تزوجيني حبيبتي او اقتل نفسي ..لم تعر الام الامر أي اهتمام فقالت له لن تضغط علي بهذا الشكل
((الله لايقيمك)) فنظر اليها واطلق الرصاصة حيث دخلت من طرف وخرجت من الاخر ..
مات صديق والدي ولكن المشكلة ايضا لاتنتهي هنا.اخبرني والدي انه في اثناء جنازته وبينما يسير الجميع بها مروا بالقرب من بيت حبيبته حيث صدموا ورعبوا بشيء يقع من فوق على مسيرة الجنازة
ويحترق فاذ بها حبيبته قدسكبت البنزين وااحترقت ورمت بنفسها ..ذعر الجميع وماتت الفتاة ..
انتهت القصة هنا ..انها ليست من رسم الخيال ولاقصة من قصص الافلام ولا رواية من روايات العشق ..انها قصة حقيقية كان والدي شاهداعليها ..
انتهت احداث القصة بتعقيب بسيط من والدي – وهو رجل محافظ ومتدين جدا- ((الى جهنم الله لايقيمن)) ..
توقفت هنا اتسائل وانا اعلم ان جزاء الانتحار النار هل ستنجو والدة الشاب من العقاب ؟؟
ومن يتحمل المسئولية هنا؟؟؟ هل هي قلة ايمان الشاب والفتاة؟؟ام هي الضغوطات النفسية؟؟هل هي قصة العناد التي يمر بها الشاب مع والديه في ذلك العمر؟؟
ام هي قلة الوعي والادراك؟؟ وهل يمكن للحب ان يجز بنا الى حافة الهاوية؟؟
لاادري ان كنت مخطئة لكن اصابني حزن شديد على هذين الشابين ..وتسائلت الى اي حد يمكن ان يوصلنا الحب؟؟
العجيب في النهاية واساس القصة انني حينما اردت ان اذهب الى بيتي اذ بالقطة تنهض وتجري ايضا !!!!!!!!!!وصدق من قال((القطة بسبع ارواح)) وضاعت احزاني ودموعي هباءا منثورا..