MARWAN
06-14-2007, 11:46 AM
ودي أقترب من أجل أن أمسح دمعتك
التي انسحبت من عيناك بسبب خشونتي الرعناء وأسلوبي الجاف معك الذي جرحك ودمرك وحطمك وتسبب في ذرف هذه الدموع الحميمة من فتاة تحب المرح والسهر والحياة والمغامرات
والأمل وتسابق الزمن من أجل أن تكون إنسانة طموحة لها مبادئ وهدف في هذه الحياة أريد أن تعذريني وتسامحيني 00نعم شعرت بتأنيب الضمير حين أقبلتي نحوي مصافحة وتحدثتي بأدب وعفوية وحب وحيوية وناقشتي بشفافية وحاورتني بجراءة وبراءة وأنا بأسلوبي الأكاديمي ونظريات والتعقيد أقفلت هذا الحوار 00وصافحتني مودعة وجلست هناك في الركن البعيد خلفي تراقبني تتابعني تريد أن تفهمني تريد تنزع الخوف الذي بداخلي000تريد أن تكون ضميري تريد تعشقني وأن أكون الفارس 00والتفتُ وشاهدتها تتأمل ماذا أفعل وماذا أقول لطلابي 00
سألتها من أنتي 000
لم ترتبك وسمحت لها بالجلوس وكانت تشاهد بصمت وهدوء انتهى المشهد00 سألتها هل استفدتي هل تعلمتي شي جديد يفيدك في حياتك العملية ابتسمت بخجل ثم قهقهت ضاحكة وفاجأتني لم أفهمك أنت غامض ومستحيل
أن أتعلم منك هذا الجحيم صدمتني 00وطردتها جرحتها ومن دون شعور خاصمتها بحرقة وحرارة قتلتها 00
لم أنام فعلا شعرت بندم وقلبي ألمني كثير جلست أحاسب نفسي لماذا فعلت هذا المستحيل 000
لماذا صنعت هذا الموقف المؤلم السخيف 00
أسرعت أبحث عنها في كل الأماكن وبصعوبة وجدتها حاولت أقدم الاعتذار صدتني حرمتني من الانتظار وأن أقول لها عبارات الأسف ودلال لم أتحمل تركت هذا المكان أعطيتها رقم هاتفي أصابني الدوار شعرت أنها غيرتني ضربتني بالكلام وبعد ذالك ذهبت إلي الدار وهناك سقطت على الأرض وانهار هذا الجسد وظهرت مواطن ضعفي لقد فقدت أحساس القوة لقد صعقت أمام كياني لقد هزمت وانسحبت من عالمي القديم لقد انتصرت على هذه الفتاة 00
أسرعت إلي أوراقي وكتبي القديمة التي تعلمت منها أبجديات هذه الحياة أبحث عن مخرج لماساتي وخوفي وضعفي 000
أعترف لقد غيرتني هذه الفتاة ببرأتها وضعفها وحنانها وصراحتها وحيائها 00
وسألت نفسي ماذا عملت مدي حياتي لماذا حبست نفسي في دائرة مغلقة بأحكام ولم أسمح بهذا التغير 00
لقد أحببتها ليس كحبيبة بل كصديقة كأخت تصغرني كثير كا ابنة تبحث عن صدر والدها الحنون 00وأتصلت من أجل أن تطمئن علي وأخبروها ماذا حدث لي من بعد اللقاء الأخير00 ذهلت وأسرعت إلي المستشفي تبحث عن هذا الرجل المفقود من أجل تتلامس جراحي وتسأل عن هذا الكيان المتعب المريض بالوهم 00
زارتني وأنا على السرير البيض وحين رأيتها أغمضت عيني واقتربت مني وناظرتني ثم أخرجت منديله البنفسجي وجففت قطرات العرق من جبيني 00وتركتني ثم عادت من أجل أن تطمئن على هذه الروح التي تريد أن تفارق الجسد ولكن هيهات بدأت الروح تعود من جديد إلي جسدي المنهك المنهار وسط النهار00وأصبحت رجل من نوع خاص جدا تغيرت كل مبادئه وصورة الخاطئة 00
شفت الحياة في عينيه غير تختلف عن أعين النساء رأيت السعادة في البساطة والتواضع والحب مع الناس وفعلا صدق من قال ((جنة من دون ناس ما تداس)) غيرتني عدت لشبابي ومراهقتي والمرح المفقود داخلي لقد نزعت من عيني النظرة المسودة ولبستني ثوب جديد وغيرت في داخلي كل المفاهيم الخاطئة وجعلتني أهتم بها وأخاف عليها0 ومن بعيد أتابعها وأن بجانبها جعلتني أري فيها الحب والحنان والسعادة وعذوبة الحب العذري وتركت لها حرية الاختيار وهي مغرمة بشخصيتي كثير هي تحب نعم تحب شخصية أنانية تغير لا تريد التغير لا تريد العمل00وصرحتني بحبها وبجراحها والألم الكبير وحياتها المبعثرة وصديقاتها والخصوصية الأنثوية وحبيبها الذي فضل الرحيل رغم السنين والعمر والمسافة نصحتها علمتها أنها في المسار السليم وأن تختار الجنة والحب والأحلام والقيم والإنسانية والإنسان المتفائل وتصافح شعاع الفجر
وشمس النهار00000000000
اخوكم// الاسطوره
التي انسحبت من عيناك بسبب خشونتي الرعناء وأسلوبي الجاف معك الذي جرحك ودمرك وحطمك وتسبب في ذرف هذه الدموع الحميمة من فتاة تحب المرح والسهر والحياة والمغامرات
والأمل وتسابق الزمن من أجل أن تكون إنسانة طموحة لها مبادئ وهدف في هذه الحياة أريد أن تعذريني وتسامحيني 00نعم شعرت بتأنيب الضمير حين أقبلتي نحوي مصافحة وتحدثتي بأدب وعفوية وحب وحيوية وناقشتي بشفافية وحاورتني بجراءة وبراءة وأنا بأسلوبي الأكاديمي ونظريات والتعقيد أقفلت هذا الحوار 00وصافحتني مودعة وجلست هناك في الركن البعيد خلفي تراقبني تتابعني تريد أن تفهمني تريد تنزع الخوف الذي بداخلي000تريد أن تكون ضميري تريد تعشقني وأن أكون الفارس 00والتفتُ وشاهدتها تتأمل ماذا أفعل وماذا أقول لطلابي 00
سألتها من أنتي 000
لم ترتبك وسمحت لها بالجلوس وكانت تشاهد بصمت وهدوء انتهى المشهد00 سألتها هل استفدتي هل تعلمتي شي جديد يفيدك في حياتك العملية ابتسمت بخجل ثم قهقهت ضاحكة وفاجأتني لم أفهمك أنت غامض ومستحيل
أن أتعلم منك هذا الجحيم صدمتني 00وطردتها جرحتها ومن دون شعور خاصمتها بحرقة وحرارة قتلتها 00
لم أنام فعلا شعرت بندم وقلبي ألمني كثير جلست أحاسب نفسي لماذا فعلت هذا المستحيل 000
لماذا صنعت هذا الموقف المؤلم السخيف 00
أسرعت أبحث عنها في كل الأماكن وبصعوبة وجدتها حاولت أقدم الاعتذار صدتني حرمتني من الانتظار وأن أقول لها عبارات الأسف ودلال لم أتحمل تركت هذا المكان أعطيتها رقم هاتفي أصابني الدوار شعرت أنها غيرتني ضربتني بالكلام وبعد ذالك ذهبت إلي الدار وهناك سقطت على الأرض وانهار هذا الجسد وظهرت مواطن ضعفي لقد فقدت أحساس القوة لقد صعقت أمام كياني لقد هزمت وانسحبت من عالمي القديم لقد انتصرت على هذه الفتاة 00
أسرعت إلي أوراقي وكتبي القديمة التي تعلمت منها أبجديات هذه الحياة أبحث عن مخرج لماساتي وخوفي وضعفي 000
أعترف لقد غيرتني هذه الفتاة ببرأتها وضعفها وحنانها وصراحتها وحيائها 00
وسألت نفسي ماذا عملت مدي حياتي لماذا حبست نفسي في دائرة مغلقة بأحكام ولم أسمح بهذا التغير 00
لقد أحببتها ليس كحبيبة بل كصديقة كأخت تصغرني كثير كا ابنة تبحث عن صدر والدها الحنون 00وأتصلت من أجل أن تطمئن علي وأخبروها ماذا حدث لي من بعد اللقاء الأخير00 ذهلت وأسرعت إلي المستشفي تبحث عن هذا الرجل المفقود من أجل تتلامس جراحي وتسأل عن هذا الكيان المتعب المريض بالوهم 00
زارتني وأنا على السرير البيض وحين رأيتها أغمضت عيني واقتربت مني وناظرتني ثم أخرجت منديله البنفسجي وجففت قطرات العرق من جبيني 00وتركتني ثم عادت من أجل أن تطمئن على هذه الروح التي تريد أن تفارق الجسد ولكن هيهات بدأت الروح تعود من جديد إلي جسدي المنهك المنهار وسط النهار00وأصبحت رجل من نوع خاص جدا تغيرت كل مبادئه وصورة الخاطئة 00
شفت الحياة في عينيه غير تختلف عن أعين النساء رأيت السعادة في البساطة والتواضع والحب مع الناس وفعلا صدق من قال ((جنة من دون ناس ما تداس)) غيرتني عدت لشبابي ومراهقتي والمرح المفقود داخلي لقد نزعت من عيني النظرة المسودة ولبستني ثوب جديد وغيرت في داخلي كل المفاهيم الخاطئة وجعلتني أهتم بها وأخاف عليها0 ومن بعيد أتابعها وأن بجانبها جعلتني أري فيها الحب والحنان والسعادة وعذوبة الحب العذري وتركت لها حرية الاختيار وهي مغرمة بشخصيتي كثير هي تحب نعم تحب شخصية أنانية تغير لا تريد التغير لا تريد العمل00وصرحتني بحبها وبجراحها والألم الكبير وحياتها المبعثرة وصديقاتها والخصوصية الأنثوية وحبيبها الذي فضل الرحيل رغم السنين والعمر والمسافة نصحتها علمتها أنها في المسار السليم وأن تختار الجنة والحب والأحلام والقيم والإنسانية والإنسان المتفائل وتصافح شعاع الفجر
وشمس النهار00000000000
اخوكم// الاسطوره